سهرات ماتِعة!

مرحبا، وكلُّ عام وأنتم بخير! أعاد الله علينا وعليكم الأعياد بصحة وسلامة واطمئنان. هذه التدوينة الثالثة في موضوع الأنشطة العائليَّة، سأكمل ما بدأته في التدوينة السابقة مباشرة، حيث اقترحتُ نشاطين اثنين، الطَّلعات الخارجيَّة، والسينما العائليَّة. ثالثًا: تطبيقات الجوَّال: من حُسن حظّنا في هذا الزمن أن وُجدت الجوالات الذكيَّة، حيث الدُّنيا كلُّها بين أيدينا! فإن صادفتممتابعة قراءة “سهرات ماتِعة!”

تغيير جوّ

مرحبا، تمرُّ الإجازة الصيفيَّة، أو عطلة العيد، أو نهاية الأسبوع، وترحل ونحن نُفكّر في ماذا نفعل؟ وأين نذهب؟ وهل الجوّ مناسب؟ وهل يستحقُّ ذلك المطعم التجربة أو لا؟ ماذا عن ذاك الكوفي؟ طيب هل الجميع مُتفرّغ؟ لا أكاد أُحصي المرَّات التي كُنَّا نريد أن نفعل شيئًا غير التحديق في أجهزتنا وانشغال كُلٍّ بما لديه، كنَّامتابعة قراءة “تغيير جوّ”

فِطْرَة

مرحبا، أذكر مرة أنَّ أخي، رديفي في العمر، خالف أحد قوانين المنزل في مرحلة المراهقة، فتعرَّض للتوبيخ، وبكيتُ أنا! وما زلتُ حتى اليوم أستغرب من مشاعري في تلك اللحظة! ما الذي حدث؟ شعرتُ كأنّي وُبّختُ بدلًا عنه! كبرنا -أنا وإخوتي-، وكبرت دُنيانا، واختلفت أفكارنا، ومنهجياتُنا، بل وتناقضت في كثير من الأحيان، إلا أنّنا كثيرًا مامتابعة قراءة “فِطْرَة”

سِحرُ الاستمرار

كم مرَّة راودك شعورٌ بالضجر لأنك لم تحصل على ما تريد؟ كم مرَّة يئست أن تحصل على المُعدَّل الدراسي الذي ترغب فيه؟ كم مرَّة تذمَّرت من ضعفك وقوَّة خصمك؟ كم مرَّة غضبت لأنَّ والداك لم يعطياك ما تريد،أو لأنَّ وزنك لم ينقص، وبشرتك لم تستجب لل”ماسكات” وكريمات التجميل؟ كم مشروعًا ألغيت؟ وكم فكرة وأدْت؟ وعنمتابعة قراءة “سِحرُ الاستمرار”

ما بين هُدوءٍ وصَخَب

1992م وُلدتْ طفلة هادئة، هادئة إلى الحدّ الذي لا يجعلها تبكي من أجل الحليب، ولا تستيقظ من نومها لأجل ذلك! تحدَّثتْ الطفلة مبكّرًا وبفصاحة كما تُخبر والدتها، وتقول: “لم تتلعثم تلعثُم الصغار طويلًا”، ومع ذلك ظلّت هادئة. حفظت بعض المتون قُبيل دفعها إلى ساحة العلم قبل أن تُكمل الخامسة من عمرها. ما زالت هادئة. 2004ممتابعة قراءة “ما بين هُدوءٍ وصَخَب”