الكتابة علاجٌ عقليٌّ وروحيّ!

مرحبا هل سبق أن استخدمت الكتابة كعلاج روحي وعقلي؟ غريب؟ لم يسبق لك أن سمعت بذلك؟ ما هذا الهُراء؟! ما هذه المبالغة؟! أثناء بحثي قبل عدة سنوات عن موضوع ما، نسيت ما هو، لكن قد يكون حول كيفية زيادة التركيز، أو طريقة تصفية الذهن من الأفكار عديمة الفائدة، أو شيء من هذا القبيل، المهم أنيمتابعة قراءة “الكتابة علاجٌ عقليٌّ وروحيّ!”

التردُّد عدوُّ النجاح

مرحبا بدون مقدمات ولا “كلام فاضي”: التردُّد -بلا شك- عدوُّ النجاح والإنجاز والسعادة. نعوذ بالله منه. -أعني بالتردُّد هنا: التردُّد الطويل، الذي تعجز معه عن اتخاذ قرار واضح مهما قلَّبت الموضوع في رأسك واستشرت به من تثق-…… تُصيب الإنسان المتردّد مشاعر غريبة تؤثر على حياته، فيبدو كأنما شُلَّ عن الحركة، فلا هو يستطيع التركيز فيمتابعة قراءة “التردُّد عدوُّ النجاح”

#أنا بدوي

السلام عليكم، أهلًا وسهلًا! #أنا بدوي وَسْمٌ (هاشتاق) ضجَّ قبل أسبوع أو أكثر بعد كلمات وزير الخارجية اللبنانية الأسبق، الذي تسبَّب لنفسه بنفسه بأمور كان في غنىً عنها -أظن-. لن أتكلم عن فخرنا بموروثنا التاريخي الأصيل، ولا عن المغالطات التي يتضمنها ذلك القول، والجهل بطبيعة الجزيرة العربية وأهلها. فهذا قد استُوفي في ذلك الوسم حتىمتابعة قراءة “#أنا بدوي”

الكتابة ليست مهمة سهلة.

من قال أنَّ الكتابة سهلة؟ وأنَّ التدوين يسير؟ هي والله مهمة شاقة صعبة، فليست القضية مجرد الكتابة، ولكن ما الذي ستكتب عنه؟ ما الفكرة التي تراها مناسبة للطرح؟ ولماذا؟ لا أظن كاتبًا أو كاتبة قديرَيْن يقدّران قرَّاءهما يكتبان في أي موضوع، وفي أي وقت. فالأمر يحتاج ملاحظة دقيقة لما يجري، ثم انتقاء ما يصلح للطرح،متابعة قراءة “الكتابة ليست مهمة سهلة.”

خمسٌ وستون في جدٍّ وإنجازِ

غازي القصيبي 1940- 2010م معيدٌ مغمور، فأستاذٌ جامعي، فعميد، فمديرٌ عام، فوزير، ثم وزير، فسفير، ثم سفير، فوزيرٌ مرة أخرى، ثم وزير! وفوق ذلك كلِّه، أديبٌ فصيح، وكاتبٌ صحفي، ومستشار . . . ومثيرٌ للجدل! قُبيل دخولي المرحلة الجامعية، عام 2011م تقريبًا، كُلّفتُ بكتابة بُحيثٍ أدبي عن أديب سعودي، وكان من بين الأدباء المطروحين: غازيمتابعة قراءة “خمسٌ وستون في جدٍّ وإنجازِ”

روتين يتغيَّر

مرحبا، هل من أحد هُنا؟ أهلًا أيها الرفاق! واو [28 سبتمبر 2020] تدونية بديعة، ثم اختفيت! 90 يومًا تقريبًا! واو! لقد كان هذا الفصل -حقًا- مُثقلًا جدًا بالأعمال، والأوراق، والمهام العمليَّة التي أبت أن تنتهي! فمع استيقاظي كل صباح كنت أجد كومةً أخرى من الأعمال تنتظر دورها، وتصنيفها عاجل، يجب الانتهاء منها خلال يومين، خلالمتابعة قراءة “روتين يتغيَّر”

طفلٌ خجولٌ جريءٌ

في قرية هادئة من قُرى مصر العريقة، وفي أحد أيام نوفمبر 1889م وُلد ذلك الطفل. يصحو فجرًا فيستمع إلى الدُّنيا التي تنتهي يمينًا بالقناة التي تُجاورهم، ويسارًا بخيام جارهم. هادئٌ، صامتٌ، قليلُ البكاء، يستحي ويخشى نظرة الناس له مُنذ صغره للحدّ الذي يجعله يأكل أحيانًا لوحده. كان يخشى ضحك الناس عليه ممّا لا يراه، ولامتابعة قراءة “طفلٌ خجولٌ جريءٌ”

رحلة . . .

أتعرفون ماذا أفعل عندما يُصيبني الإحباط من القدرة على إنجاز أمرٍ معين؟ أجرُّ أقدامي المتثاقلة نحو مكتبتي الصغيرة القابعة في ركن الغرفة، وأقلّب النظر فيها حتى تقع عيني على رفّ السِّير الذاتية، وما أن أتذكر القصص التي قرأتها في تلك السير، وكيف ناضل أصحابها سنين طويلة، وبذلوا أعوامًا من الخسارات والنجاحات الصغيرة وصولًا لما هممتابعة قراءة “رحلة . . .”

لعبة الملوك وأخرى . . .

 مرحبا، للأسف لم أستطع إلى الآن الالتزام بوقت معين أنشر فيه التدوينة الأسبوعية، لكني سأحاول! تدوينة اليوم متمِّمة للتدوينات الأربع الماضية حول موضوع الأنشطة العائليَّة، حيث تطرقت فيما سبق للطَّلعات الخارجيَّة، والسينما العائليَّة، وتطبيقات الجوَّال، والألعاب الورقيَّة، وأخيرًا اليوم لعبة الملوك، وبعض الألعاب المتفرقة التي تحتاج لتجهيز مُسبق. خامسًا: الشطرنج: لُعبة الملوك! لُعبة قديمة معروفةمتابعة قراءة “لعبة الملوك وأخرى . . .”

ألعاب.. ألعاب.. نقاشات!

مرحبا، بداية أعتذر عن عدم نشر تدوينة في الأسابيع الماضية، حيث إني كنت مسافرة، ولم أجد وقتًا للتَّدوين. تدوينة اليوم ستكون إكمالًا لموضوع الأنشطة العائلية، وأظنها ستكون التدوينة قبل الأخيرة في هذا الموضوع. ذكرت في الأسابيع الماضية عدَّة أنشطة مناسبة للاجتماعات العائليَّة، وهي -من وجهة نظري- تُسهم في تقريب أفراد العائلة الواحدة من بعضهم البعض.متابعة قراءة “ألعاب.. ألعاب.. نقاشات!”