رحلة . . .

أتعرفون ماذا أفعل عندما يُصيبني الإحباط من القدرة على إنجاز أمرٍ معين؟ أجرُّ أقدامي المتثاقلة نحو مكتبتي الصغيرة القابعة في ركن الغرفة، وأقلّب النظر فيها حتى تقع عيني على رفّ السِّير الذاتية، وما أن أتذكر القصص التي قرأتها في تلك السير، وكيف ناضل أصحابها سنين طويلة، وبذلوا أعوامًا من الخسارات والنجاحات الصغيرة وصولًا لما هم عليه إلا وأُشحن بطاقة عجيبة، ويملأ قلبي الأمل مرةً أخرى، ويعود عقلي للتفكير بمنطقيَّة بماهية النجاح، وسُبل تحقيقه.

أثناء دراستي لمرحلة الماجستير جعلتُ خلفية جهازي المكتبي عبارة تقول: “النجاح رحلة، وليس نقطة وصول”، فكان ذلك مُحفّزًا يوميًا لي للاستمتاع بالرحلة، والاستفادة من التجارب التي أمرُّ بها كافة في سبيل الوصول للهدف النهائي، وقد خفَّف ذلك بطبيعة الحال مستوى “التأزُّم” من عدم قدرتي على تحقيق أي أمر في الوقت الذي توقعت إنجازه فيه، واستمتعت بالرحلة…….

أؤمن جدًا بتلك العبارة، فهل تُؤمنون بها؟

ولأجل ذلك سأجعل موضوع تدويناتي القادمة رحلات ناجحين وعظماء، وكيف كانت رحلاتهم وصولًا لأهدافهم، والتميُّز الذي حقّقوه؟

فانتظروا معي قصة النجاح الأولى الأسبوع القادم!

اسمتعوا برحلة نجاحكم!

هاجر

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: